الأحد، 17 يناير، 2016

أشهر كلمات البحث في جوجل عام 2015


أشهر كلمات البحث في جوجل عام 2015



كشف محرك بحث جوجل اليوم عن قائمة بأهم عمليات البحث التي قام بها المستخدمون حول العالم على محرك البحث جوجل طيلة العام 2015 والذي شارف على الانتهاء.
ننقل لكم أبرز ما تم البحث عنه في بلادنا العربية ومن أبرزها مصر ،الامارات ، السعودية.
وأبرز ما يمكنك ملاحظته في قائمة هذا العام هو هيمنة الاحداث السياسية على كلمات البحث عبر جوجل،إلى جانب حظور كبير للمجال الترفيهي كالافلام والأغاني التي تصدرت القوائم أيضاً. مما يبين اهتمامات المستخدم العربي على الويب .
ونبدأ بداية من مصر وتأتي أبرز كلمات البحث خلال العام 2015 عن ما يلي
مهرجان مفيش صاحب يتصاحب
رامز واكل الجو
اغنية انت معلم
تنسيق الثانوية العامة
ميرنا المهندس
مسلسل من النظرة الثانية
كليب سيب ايدي
فيلم كابتن مصر
قناة السويس
نتيجة الدبلومات الفنية
أما في السعودية فنجد أبرز كلمات ابحث على جوجل كانت كالتالي:
سعود الفيصل – حيث شهد عام 2015 وفاة وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل
سعود الدوسري – إعلامي سعودي توفي في 7 أغسطس من عام 2015 بباريس إثر نوبة قلبية.
بنات الشمس (مسلسل تلفزيوني تركي).
الملك عبدالله – توفى الملك السعودي السابق في 23 يناير 2015.
العشق المشبوه (مسلسل تلفزيوني تركي)
اغنية انت معلم
Agario‏ – لعبة فيديو شهيرة متوفرة لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية
ميرنا المهندس – ممثلة مصرية توفيت في أغسطس الماضي 2015.
عاصفة الحزم – اسم الحملة العسكرية التي تقودها السعودية وعدد من الدول العربية في اليمن.
نور الشريف – ممثل مصري توفي في عام 2015
وننتقل أخيراً لسرد ابرز كلمات البحث التي قام بها الاماراتيون وهي:
هاتف Iphone 6s
الدوري الهندي الممتاز
فيلم ذو فاست أند ذو فيوريوس (The Fast and the Furious)
شهر رمضان
أغاريو (Agario)
سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم
فيلم جوراسك وورلد (Jurassic World)
شبيه الريح (كوميدي يعرض على تلفزيون أبو ظبي)
رامز واكل الجو (برنامج الكاميرا يعرض على قنوات إم بي سي)
بطولة كوبا أمريكا

اليابان جيل الانكماش الاقتصادي

اليابان جيل الانكماش الاقتصادي

سنوات من انخفاض الأسعار أضرت بالاقتصاد، ولكن ماذا عن الناس الذين ترعرعوا دون أن يعلموا أن هناك شيئا يختلف عما وجدوا أنفسهم عليه؟
بعض الشباب الذين بلغوا العشرين من العمر، هم محل تساؤل عن الضرر الذي أصاب طموحاتهم نتيجة عقدين من الانكماش، وضعف نمو الأجور وانخفاض الأمن الوظيفي.
مع وجود ضريح ميجي جينجو الرائع وراءهم، وهم يرتدون أقمشة كيمونو المطرزة التي تعكس أشعة الشمس، ومراسم بلوغهم سن الرشد على وشك أن تبدأ في حي شيبويا طوكيو، عقد سبعة أصدقاء يابانيون اجتماعا عاجلا والهواتف المحمولة بين أيديهم.
تتحرك الأصابع بشكل غير واضح على النحو الذي يحثهم فيه الموظفون على الإسراع في الدخول. مواقع الادخار المتنافسة تومض عبر الشاشات. إحدى المجموعات تصرخ بانتصار: إذا وصلوا جميعا إلى المطعم بحلول الثالثة عصرا ومعهم الكوبونات الصحيحة، فإنهم سيوفرون مجتمعين 1220 ينا (10 دولارات) من فاتورة الحفلة التي تأتي بعد الاحتفال. اتفقوا واندفعوا إلى القاعة.
يمكن لكل شخص الاسترخاء الآن، كما يوضح أحد أفراد المجموعة، لأن المبلغ تم ادخاره. هذا الجيل من الأطفال الذين تراوح أعمارهم حول 20 عاماً، والذين يحتفلون ببلوغهم سن الرشد في أنحاء البلاد، هم أول من عاش حياة كاملة في اقتصاد يتسم بحالة واسعة من الانكماش.
إنهم يفكرون في أمور بسيطة. يثقون ولكن بحذر. يرون المستقبل على أنه سلسلة من حالات الطوارئ التي تستنزف النقدية. تقول أياكو إيمايدا، وهي طالبة في طوكيو: “شهِد آباؤنا في الثمانينيات الفقاعة، ونحن لدينا الانكماش. أصيبوا قليلا بالاندفاع. نحن عمليون ببرود”. وتضيف: “كل جيل تغيرت طريقته في التفكير تغيرا عميقا بسبب الاقتصاد”.
مهما كان السرد الاجتماعي للحفل، فقد تأثر سلبا بسبب عقدين من الضعف في الزيادات في الأجور وانخفاض الأمن الوظيفي والاستهلاك الضعيف، وذلك وفقا لما يقوله هيروشي إيشيدا، وهو أستاذ في جامعة طوكيو.
ويقول إن العوامل الاقتصادية جردت الشباب الياباني من الحوافز التي تدفعهم إلى مغادرة البلاد، وشراء السيارات والزواج وإنجاب الأطفال، والمجازفة بل عموما للنمو. إلى حد ما ينطبق الشيء نفسه على أجزاء أخرى من العالم المتقدم، لكن في اليابان هذه الظاهرة المعروفة باسم برنامج آبي الاقتصادي، تعد سلبية بصورة خاصة لإصلاحات النمو، ولحلم القيادة اليابانية لإعداد الأمة نحو عصر ريادة الأعمال والابتكار والاستثمار في الأسهم.

ظاهرة مدى الحياة
يوم بلوغ سن الرشد، الذي يعد عطلة رسمية، يقام في يوم الإثنين الثاني من كل شهر كانون الثاني (يناير) سنوياً، ويثير تأملا وطنيا وقلقا ديموغرافيا.
هذا اليوم، المعروف في اللغة اليابانية باسم سيجن شيكي، هو احتفال لهؤلاء الشباب اليابانيين الذين، على مدى الأشهر الـ 12 الماضية، بلغوا سن الـ 20 ــ السن التي يحق لهم فيها التصويت، والتدخين، وتناول المشروب. بفضل انخفاض معدلات الولادة، هناك عدد أقل منهم كل سنة، وعدد سكان أكبر من أي وقت مضى من المتقاعدين، يجب على هؤلاء الشباب الإنفاق عليهم.
المحتفلون هذا العام، الذين ولدوا في عام 1995 وعام 1996، هم أول من قضوا رحلتهم برمتها إلى مرحلة البلوغ، في اقتصاد يتسم في معظمه بانخفاض أسعار المواد الاستهلاكية.
هذه الظاهرة تضرب بجذور عميقة في حياتهم إلى درجة ظاهرة، وأن عددا منهم يقول إن الانكماش إحدى العقبات الرئيسة أمام النمو خلال العقد الأول من القرن الحالي، قد تطور إلى مصدر للخوف يشمل جميع جوانب الحياة، وعلى نحو يحد من الطموح.
يقول تاكويا أوكوياما، وهو مهندس انضم إلى “هيتاشي” في عام 2013: “كان هذا هو المعيار السائد طيلة الفترة التي أذكرها”. ويضيف: “حتى لو كان هناك تأثير سلبي للانكماش، لن أكون قادرا على إدراكه، لأنه لا يوجد لدي شيء لمقارنته به”. هذا لا يعني أن جيل الانكماش يرى نهاية في الأفق. حتى في الوقت الحالي ــ حيث إن الأرقام في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، كانت تدل على ارتفاع الأسعار عموما بنسبة 0.3 في المائة على أساس سنوي، وبنك اليابان يواصل استهداف تضخم بنسبة 2 في المائة، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يعلن أن اليابان “لم تعد في فترة انكماش” ــ كان الشباب ليسوا مقتنعين.
وكما يقول الأكاديميون، بدأت الأسعار في اليابان في التراجع في الوقت الذي ولد فيه الأشخاص الذين بلغوا من العمر 20 سنة في عام 2016، والمحاولات الفاشلة لسحب اليابان من الانكماش قد تسربت إلى نفوسهم. هذه الظاهرة لم تعمل فقط على تراجع الإيمان القوي الذي يثري قوى الاقتصاد، لكنه ترك هذا الجيل على علم بشدة أن قادتهم لا يعلمون كل شيء وليسوا قادرين على كل شيء. كما يقول يوسوكي هامادا، من الحضور الموجودين في الحفل: “كان والداي يعتقدان أن الحكومة ستجعل حياتهما جيدة، وقد أصبحا بالفعل أكثر ثراء. الدرس الذي تعلمناه هو أننا بحاجة للادخار بقدر ما نستطيع، وتقليل المجازفة إلى أقل قدر ممكن”. الصعوبة الحرجة التي تواجه آبي وبنك اليابان، وفقا للأكاديميين، هي أنه فيما يتعلق بالتضخم فقد تورطوا في شكل من أشكال الحرب النفسية مع الجمهور. إنهم في حاجة إلى إقناع الناس بأن الأسعار والأجور في الواقع ترتفع لإعطاء ذلك التأكيد لأي نوع من الاستدامة. لسوء الحظ، كما تقول نوزومي هاسيجاوا، وهي طالبة من طوكيو، فإن جيل الانكماش هو جمهور لا يقتنع بسهولة.
وتضيف قائلة: “فئتي العمرية عاشت طيلة حياتها مع الأخبار الاقتصادية السيئة فقط. كما أن مجرد أن يقولوا شيئا ما، هذا لا يكفي. لقد رأينا الحكومات اليابانية المختلفة وهي تفشل في إنعاش الاقتصاد، وتفشل في وقف الانكماش، وتفشل في تحسين فرص العمل للمرأة”.
الجريمة الأوضح للانكماش هي الضغط على أرباح الشركات. وإلى جانب دوره في قمع الأجور، يلقى عليه باللوم، جزئيا على الأقل، في التفكك المستمر لثقافة الشركات التي كانت في الماضي توفر وظيفة مطمئنة مدى الحياة.
انخفاض الأسعار أعطى موظفي الخدمة المدنية وذوي الوظائف الثابتة في الشركات الكبيرة شعورا بالثروة المتصاعدة، لكن بالنسبة لأي شخص آخر ــ 99 في المائة من الشركات اليابانية صغيرة ومتوسطة الحجم ــ فقد أنتجت شعورا محبِطا بانعدام الأمن. لدى اليابان الآن جيل من البالغين الذين تحرروا حديثاً، والذين أصبحوا يشعرون بالقلق حول فرق السعر الذي يبلغ خمسة ينات بين قطعتين من الكعك في محلين متنافسين، ويواصلون عد ما لديهم من المدخرات الصغيرة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة kakeibo، ولكن لا يستطيعون بسهولة أن يبينوا ما يريدون أن يفعلوا بما لديهم من المال. يقول تاكورو موريناجا، وهو المؤلف الذي ازدهر من خلال كتابة أدلة للعيش المقتصد التي تعد الأكثر مبيعا: “الانكماش يجعل اليابانيين غير قادرين على التفكير.
الجيل الذي بلغ سن 20 لا يحلم بأشياء كبيرة، ولكنه يتطلع إلى (لحظات) سعادة صغيرة في وضعهم الحالي. أنهم لا يدخرون لأمر كبير، بل من باب التأمين”.
التقتير والتوفير في الين
سيدخل جيل الانكماش قريبا إلى سوق العمل في اليابان، وسيقوم بذلك مع توقع متواضع فقط بحدوث زيادات في الأجور رغم بيئة العمل المتشددة. من بين نحو 20 طالبا وعاملا قابلَتْهم صحيفة “فاينانشيال تايمز”، لم يجد أي منهم فكرة أسعار الفائدة القريبة من الصفر غير عادية، وقلة منهم فقط تخيلوا أن تكون لهم حياة أكثر ثراء من حياة والديهم، وبالكاد يتوقع أي واحد منهم امتلاك أسهم، وفقط واحد منهم قال إنه سيفكر في إنشاء شركة خاصة به.
تقول إحدى طالبات مدارس الأزياء التي تحضر الاحتفال في شيبويا: “غالبا ما أفاجئ نفسي. أنا أكثر تحفظا من والدتي. وأنا أكثر تحفظا من جدتي، التي عاشت في فترة حرب”.
هنالك ثبات صارخ في المواقف. حيث سئل جميع من كانوا في المقابلات، معظمهم إما يعمل بدوام كامل أو دوام جزئي ويكسب نحو ألف ين في الساعة، بأن يختاروا ما بين اثنين من مسارات القطار المتوجهة إلى الوجهة نفسها. تبلغ تكلفة إحدى الرحلات 200 ين والأخرى 170 يناً، لكنها تستغرق 15 دقيقة إضافية.
جميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 20 عاما، ما عدا واحدا منهم، اختاروا الرحلة الأرخص. تقول السيدة إيمايدا: “أظن أن لدينا خلطا في قيم الوقت والمال، لكن هذا السؤال ليس نظرية. أنا وأصدقائي دائما نخوض هذا النقاش. أحيانا، يكون النقاش حول فرق قدره عشرة ينات في السعر. ربما نحن نشعر بأننا نوفر من أجل شراء الأشياء ــ بالنسبة لي ملابس جميلة أو حقيبة ــ لكن أهمية مبلغ 30 ينا المذكور هي مبدأ التوفير بحد ذاته”. تقول ماكيكو أوزاوا، مختصة في اقتصاديات العمل في جامعة المرأة في اليابان، إن اندفاع السيدة إيمايدا وغيرها للسعي وراء توفير مبالغ ضئيلة يعد تتويجا لسنوات من التقلبات النفسية.
وتضيف أن إحدى الآثار طويلة الأجل للانكماش والركود الاقتصادي كانت نمو العمالة غير المنتظمة ضمن الاقتصاد، والتوقعات المتراجعة بخصوص أي نوع من الأمن. تعد عملية الادخار جزءا من آلية الدفاع. يقول تيرو كوهارا، طالب في يوكوهاما: “يعيش الانكماش في أذهاننا وقد أصبح أمرا طبيعيا. هنالك عديد من الآثار، كثير منها لا ندركه حتى وكثير منها لا يمكننا أن نقرر ما إذا كان جيدا أو سيئا، لكنني متأكد من أنه إذا أعطيتني مبلغ 100 ألف ين الآن، فإنني سأوفر 99 في المائة منه”.
تقول الأستاذة أوزاوا إنه نتيجة لذلك، لا يدخل الشباب ما يكفي من المخاطر: “تعلم جيلنا الدرس بأنك إذا دخلت في المخاطر، يمكنك دائما الرجوع إلى موضع آمن.
الأمر ليس سهلا على الشباب الياباني البالغ من العمر 20 عاما. لا توجد هنالك أي سوق حقيقية للتوظيف في منتصف العمر الوظيفي، لذلك تعلم أنك إذا تركت عملك، لن يكون عملك التالي جيدا مثل الأول.. داخل المجتمع، ينبغي أن يكون جيل الشباب مجازفا ومبتكرا. في اليابان، هم خائفون فقط”.
تردد إيمايدا وغيرها أصداء هذا الانتقاد المتعلق بشركات اليابان وما يسمونه بعدم المرونة فيها. وتقول إن الانكماش عمل أيضا على زيادة وعيها بتباعد الفرص عن اقتصاد اليابان: “أعتقد أن الأمور ستتحسن إلى حين انعقاد دورة الألعاب الأولمبية في عام 2020، لكننا كأمة إن لم نقم باستغلال كل فرصة متاحة أمامنا بين الحين والآخر، لن تكون هنالك أي فرص بعد ذلك”.
السلامة أولا
بالنسبة لإيجو أوباتا وأكيرا نيكي، وهما طالبان من يوكوهاما وطوكيو، لا أحد منهما يخطط للخروج من منزل أهله، والسلامة هي أولوية بدلا من الثروة. لقد جعلهما الاقتصاد الياباني مع طموح لا يزيد على الحفاظ على نوعية الحياة لديهما.
يقول أوباتا: “شهد آباؤنا أياما مريحة تفوق كثيرا ما لدينا”. ويضيف: “والدتي حصلت على وظيفة في شركة ميتسوبيشي بعد تخرجها في مدرسة الفنون. ومن شأن ذلك أن يكون من المستحيل الآن. كسب الناس مزيدا من المال في ذلك الوقت؛ كانوا يستهلكون أكثر من ذلك، وكان يشترون أشياء كثيرة”.
وفقا للبروفيسورة أوزاوا، أن استمرار انخفاض الأسعار يعني أنه نادرا ما كان هناك وقت خلال السنوات التكوينية لطلاب مثل الآنسة إمايدا وأوباتا ونيكي، لم يسمعوا فيه أخبارا اقتصادية سلبية.
كثير من الخريجين الذين يبلغون سن الرشد في شيبويا يقولون إن النشوة المحيطة ببرنامج آبي الاقتصادي طال أمدها أكثر من المراحل الأخرى من الانتعاش، ولكن لم يكن أي منهم قادرا على تسمية إصلاح نقدي، أو مالي أو هيكلي محدد للسنوات الثلاث الماضية أعطاهم فائدة مباشرة.
تقول البروفيسورة أوزاوا: “لا عجب أن طلابي يعتبرون حساسين للسعر”. وتضيف: “كان لديهم ــ كجيل اعتاد على الانكماش ــ تدفق مستمر للمعلومات الفظيعة بشأن اقتصادهم. إنهم يسمعون أخبارا عن أشخاص سيفلسون أو يتقاعدون دون أن يكون لديهم المال. يرون نظام الرعاية الاجتماعية يتمحور حول العمل مدى الحياة الذي لم يتكيف مع التغيير. ويطلب منهم، من سن مبكرة، ألا يكونوا مسرفين عندما يكبرون، وألا يحاولوا مواكبة الجيران”.
رغم المخاوف والظنون، يبدو أن كلا من آبي وبنك اليابان أعطى نفسه فرجة يستطيع من خلالها إقناع جيل الانكماش بالخروج من خندقه، وأن يؤمن بارتفاع الأسعار والعودة إلى الوضع الاقتصادي الطبيعي، الذي لم يسبق لهم أن عرفوه في حياتهم قط.
الشباب الذي هم في العشرينيات من أعمارهم من الذين قابلتهم صحيفة “فاينانشيال تايمز” ربما لم تعجبهم فكرة إنشاء شركة، لكن اليابان حاليا تركب موجة من إنشاء الشركات. وفقا لأرقام من “طوكيو شوكو للأبحاث”، بين عامي 2010 و2014 قفز العدد السنوي للشركات الجديدة من 99780 إلى 119552 شركة.
يقترح البروفيسور إيشيدا أن بعض الشباب ربما أخذوا يتخلصون من مخاوفهم من أنهم تعرضوا شخصيا لأوضاع سيئة بسبب الاقتصاد.
على مدى السنوات الثماني السابقة، كان يتابع مجموعة من 4800 شخص تقع أعمارهم بين 20 و40 سنة. عدد الذين يقولون إنه ليس لديهم أمل في المجتمع كان يحوم فوق 50 في المائة منذ 2008. وفي 2013 ــ وهي أول سنة كاملة من برنامج آبي الاقتصادي ــ تراجعت النسبة إلى 41 في المائة.
غير أن مشاعر القلق تظل موجودة. تقول هاسيجاوا: “تريد الحكومة منا أن نصدق أننا في وضع يتسم بالنمو الاقتصادي، وهو وضع لم نعرفه إلا من خلال الكتب أو سمعنا عنه من آبائنا. وحتى لو تحقق، فلن أتوقف عن الادخار”.

الأربعاء، 6 يناير، 2016

شركة نقل عفش الخليج بالكويت

شركة نقل عفش الخليج بالكويت



هل تعانى من اعمال نقل العفش الخاص بك  ؟

هل قمت بأعمال نقل العفش والأثاث وكانت النتيجه على عكس ما يرام وغير المتوقعة ؟

فالان مع شركة نقل عفش الخليج بالكويت كأفضل شركة نقل أثاث فى الكويت نقدم خدمة نقل العفش والأثاث الخاص بك عزيزى العميل كخدمة كاملة متكاملة من الالف إلى الياء كما أننا نقوم بأعمال النقل من الداخل إلى الخارج والعكس فنحن نهتم بأعمال الفك والتغليف والتركيب فلا تتردد فى الاستعانه بنا للقيام بنقل الاثاث والعنايه به بواسطه سيارات مخصصة لمنع العواصف والاتربة أو أي تغييرات مناخة تؤثر على العفش كل ذلك فى مقابل أقل الاسعار المتواجده فى الاسواق فنحن فى انتظارك للقيام بمهام نقل الاثاث على أكمل وجه وكما هو بالصورة المطلوبة لاننا بفضل الله من أفضل شركات نقل العفش بالكويت

اهم ما تقدمه شركه الخليج كأفضل شركة نقل عفش

هناك العديد من الشركات التى تقوم بأعمال نقل العفش فى ولكن اذا اردت ان تبحث عن التميز فتأكد انك لم تجد أفضل من شركتنا فأننا نقوم بتقديم خدمة النقل من الالف الى الياء فمن اهم ما نقوم بيه هو كالتالى:

  1. الاعتماد على طاقم عمل مخصص ومدرب على اعلى مستوى للقيام باعمال النقل
  2.  تعتمد شركه الخليج لنقل العفش بصفتها افضل شركة نقل اثاث فى الكويت على طاقم عمل مميز للقيام بأعمال التغليف على أعلى مستوى فأعمال التغليف من الأعمال الهامه جدا فى نقل العفش فتغليف الاثاث بشكل غير صحيح يؤثر علي الاثاث ويظهر فى التركيب
  3. الاعتماد على الحبال والاشرطه اللاصقه والورق المقوى فى أعمال التغليف حيث أن تغليف الاجهزه الكهربائية يختلف عن تغليف البلاستيك ويختلف عن تغليف الاثاث
  4. تقوم  شركة نقل عفش الخليج بصفتها افضل شركة نقل اثاث بالكويت بأعمال الفك لقطع الأثاث وترقيمها والقيام باعطاء العملاء الاوراق التى تستحق احقيته فى الاثاث

  5. تعتمد  شركه الخليج لنقل العفش كافضل شركة نقل اثاث فى الكويت على سيارات خاصة للقيام بأعمال النقل لحماية الأثاث من العواصف والاتربة والعوامل المناخية المختلفة التى من الممكن أن تؤثر على الاثاث

  6. تقوم شركتنا بأعمال النقل البري كما أننا على أتم استعداد للقيام بأعمال النقل في جميع محافظات الكويت
العوامل التى يتم تحديدها على اسسها الاسعار
الاسعار يتم تحديدها على بعض الاسس والعوامل وتختلف من مكان الى اخر ولكن عليك ان تعلم عزيزى العميل اننا نهدف الى تحقيق مصلحتك اولا وهناك تفاوض فى الاسعار وهذا ما جعلنا نحتل الصدارة كافضل شركة نقل عفش
  1. المسافه هى العامل الاساسى الذى يتم على اساسة تحديد الاسعار فالمسافة المقطوعة لها تأثير على الاسعار
  2. الطابق السفلى يختلف عن الطابق العلوى وهل هناك مصعد ام لا كل ذلك يدخل فى تحديد الاسعار
  3. عدد الافراد الذين يقومون بهذه المهمه للقيام بنقل الاثاث وكميه الاثاث المراد نقله
  4. الوسيله المستخدمه فى اعمال النقل
عزيزى العميل اذا كنت تبحث عن افضل الشركات التى تقوم بنقل العفش فتأكد انك لم تجد أفضل من شركة الخليج كأفضل شركة نقل عفش في الكويت للقيام بمهام النقل من الالف الى الياء فلا تتردد فى الاستعانه بنا اذا اردت ان تنقل اثاثك الى اى مكان داخل دولة الكويت
 تابعونا على مدونة نقل عفش الكويت 

التبغ والزيتون ينموان برغم الكلفة العالية

التبغ والزيتون ينموان برغم الكلفة العالية


عدنان طباجة
في ظل تراجع زراعات القمح والحبوب والخضار والزراعات الصيفية والأشجار المثمرة المختلفة، جراء تدنّي إنتاجها والكلفة العالية وعدم توفر مياه الري، مازالت زراعة الزيتون والتبغ في منطقة النبطية من أهم الزراعات المحلية ذات المردود المادي والتجاري والاقتصادي للمزارعين، لكن هاتين الزراعتين، بالرغم من إنتاجهما وصمودهما حتى الآن، تعانيان الكثير من المشكلات على مختلف الأصعدة، بحيث لا توازي أسعار الزيت والزيتون ما يدفعه المزارعون بدل حراثة وتسميد ورش بالمبيدات الزراعية ومكافحة الأمراض والأوبئة وأجرة القطاف، كما يقول المزارع علي علوش، مطالباً المسؤولين المعنيين بضرورة دعم زراعة الزيتون من خلال شراء الكميات الفائضة من زيت الزيتون المنتجة سنوياً بالأسعار التشجيعية، كما هو حاصل بالنسبة لزراعة التبغ.
«السعي لتصريف الإنتاج في أسواق الدول العربية والأجنبية، ومنع المنافسة الأجنبية والعمل على مكافحتها فوراً، هو مطلب دائم بالنسبة لمزارعي الزيتون في منطقة النبطية، يقول المزارع إبراهيم عبدو، فضلاً عن مساعدة المزارعين بالأسمدة والمبيدات الزراعية وتنظيم محاضرات الإرشاد الزراعي، لإطلاعهم على كيفية الاعتناء بالشجرة على أسس علمية وحديثة ومكافحة الأمراض، وتسليفهم القروض الميسّرة للنهوض بزراعة الزيتون.
لا يعوّل المزراع كامل حايك كثيراً على زراعة الزيتون وإنتاجها، نظراً لأسعاره المتهاودة، مقارنة بالأسعار المرتفعة للمزروعات الأخرى من الخضار والفاكهة والتبغ، لأن ما يترتّب على المزارعين تجاه هذه الزراعة من الأكلاف المادية لا يوازي الجهد والتعب المبذولين من أجلها، في غياب أدنى مقومات الدعم الحكومي لها.
ولا تختلف معاناة مزارعي التبغ في الجنوب كثيراً عن مزارعي الزيتون، يضاف إليها بقاء مساحات كبيرة من الأراضي مزروعة بالقنابل العنقودية الإسرائيلية، في المناطق التي كانت تفصل بين ما كان يُعرَف بالشريط الحدودي المحتل والأراضي المحررة، فضلاً عن الأراضي التي قصفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقنابل العنقودية خلال عدوان 2006 وحرمان أصحابها من استثمارها حتى اليوم. ويطالب المزارعون المتضررون المسؤولين المعنيين والجيش اللبناني والقوات الدولية والمؤسسات والمنظمات التي تعنى بإزالة الألغام والقنابل العنقودية في الجنوب بالمسارعة إلى تنظيف هذه الأراضي من المتفجرات لإفساح المجال أمام إعادة زراعتها من قبل أصحابها.
ويشكو المزارع خضر أيوب من الأسعار المنخفضة لمحصول التبغ، في مقابل الجهد والتعب الذي يكابده المزارعون على مدار السنة، مناشداً المسؤولين المعنيين في وزارة المال وإدارة الريجي العمل على رفعها بما يتناسب مع أكلاف الزراعة المرتفعة دائماً. ويطالب المزارع علي فقيه المسؤولين المعنيين بالعمل بالسرعة القصوى على إدخال المزارعين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وإنشاء بنك لتسليفهم بفائدة لا تتجاوز الواحد في المئة، ورفع سقف الدونم الواحد من إنتاج التبغ إلى أكثر من مئة كيلو غرام المعمول به حالياً، إضافة الى مساعدة المزارعين بالأسمدة والمبيدات والأدوية الزراعية، ومواصلة سياسة دعم هذه الزراعة باعتبارها الخيار المتبقي لهم.
العصر الذهبي ولّى
أما على صعيد زراعة الخضار البلدية فيرى المزارع منير معلم أن العصر الذهبي لهذه الزراعة، التي يشتهر بها أهالي كفررمان من دون غيرهم من أبناء المنطقة، قد ولّى إلى غير رجعة، جراء المنافسة الشديدة والتهريب الحاصل لكافة أنواع الخضار والفاكهة عبر الحدود من دون حسيب أو رقيب، وانعكاس هذا الأمر سلباً على أسعار الخضار والفاكهة المنتجة محلياً، ما يجعل من هذه المنتوجات ومن ضمنها منتوجات سهل المئذنة خارج المنافسة، الأمر الذي يصيب المزارعين بأفدح الخسائر.
تطبيق الروزنامة الزراعية
ويطالب المزارع علي نعيم قانصو المسؤولين في الدولة والحكومة بضرورة تطبيق الروزنامة الزراعية فعلاً، وليس قولاً، لجهة الحد من كميات الخضار والفاكهة المستوردة، تلافياً للمزيد من الخسائر المادية والمعنوية التي تصيب المزارعين والزراعة المحلية في لبنان، ومن ضمنهم مزارعو سهل المئذنة في كفررمان.
تابعونا على مدونة نقل عفش الكويت  

أبرز الاكتشافات الطبية في العام 2015

أبرز الاكتشافات الطبية في العام 2015

جلة “نيويوركر” الاميركية أبرز خمسة اكتشافات ودراسات طبية جرت خلال العام 2015.

 الانعاش القلبي الرئوي خارج المستشفى
وشدد تقرير صدر في السويد العام الماضي على أهمية التدخل الفوري في حال حدوث سكتة قلبية وتطبيق الانعاش القلبي للمريض، إذ أن التدخل الفوري يعطي المريض فرصة للبقاء على قيد الحياة بسنبة 10.5 في المئة في الأيام الثلاثين المقبلة، في مقابل أربعة في المئة اذ لم يعالج.
وفي حزيران الماضي، نصح “المعهد الطبي” في أميركا بتأسيس نظام تتبع وطني من شأنه نشر رسائل إلى الاشخاص الذين يجيدون عملية الإنعاش القلبي والقريبين من المنظقة، لمحاولة إنقاذ المريض إلى حين وصول المسعف المختص.

 وقف انتشار فيروس من خلال علاج المصدر
وظهر فيروس “زيكا” في البرازيل، وانتشر إلى كولومبيا وسورينام في شمال أميركا الجنوبية من خلال البعوض، وينتقل الفيروس من خلال فصيلة من البعوض تعرف علمياً باسم “البعوضة الزاعجة المصرية” ويتوقع خبراء الصحة أن يظهر في أميركا الوسطى قريباً. لكن يأمل العلماء في إمكان استخدام تقنية “كريسبر” التي تحدث تغييراً في الحمض النووي.
 فك شيفرة الجينوم البشري لعلاج الأمراض
ساهم فك شيفرة الجينوم البشري في إيجاد طرق لعلاج بعض الأمراض. واكتشف باحثون في كلية الطب في “جامعة واشنطن” خلال السنوات التسعة الماضية، أن لدى بعض العائلات تغييراً معيناً في جين “PCSK9” المسؤول عن تحقيق التوازن في مستويات الكوليسترول في جسم الانسان، ما يجعل نسبة الكوليسترول الضار (LDL) لديهم منخفضة.
وانخفاض نسبة الـ “LDL” يقي من تصلب الشرايين التاجية في القلب. وفي العام الماضي وافقت “مؤسسة الغذاء والدواء الأميركية” على دواء يعمل بطريقة جين “PCSK9” ليستخدمه مرضى الكوليسترول المرتفع.
 علاج لمحاربة سرطان الدم
عمل العلماء خلال العقد الماضي على درس تواصل الخلايا مع بعضها البعض واستقبال الإشارات وتمريرها من خلال أعداد هائلة من الجزيئات ومن المعروف ان علاج سرطان الدم يكون من خلال الخضوع لعلاج كيماوي، ولكن باستهداف هذه الجزيئات من الممكن صنع علاج للمرض يقلل من الخطورة والمضاعفات على المريض.
ونجح فريق من الخبراء في هذا المجال في استخدام عقار “إبروتينيب” الذي قد يكون بديلاً يغني مرضى سرطان الدم عن الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي الذي يتسبب في آثار جانبية عدة، ونشروا نتائجهم فى مجلة “نيو إنغلاند” الطبية وشرحوا طريقة عمل العقار لمحاربة “ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن”.

فاعلية الدواء الوهمي في علاج الامراض
أجرى طبيب من “جامعة هارفارد” ويدعى تد كابتكوك، بحوثاً عن التأثير الإيجابي لحبوب الـ “بلاسيبو” وهو علاج وهمي يصفه الطبيب لأمراض لا علاج لها وتتعلق بتفكيره بالمرض، اذ تجعل الحبوب المريض يظن أنه يأخذ دواءاً حقيقياً غير أنه يحتوي فقط على عناصر خاملة وغير فاعلة.
  تابعونا على مدونة نقل عفش الكويت 

الثلاثاء، 5 يناير، 2016

طفرة المواد الخام تصل إلى نقط النهاية

ريتشارد لابر
يمكن لوزراء مالية دول أمريكا اللاتينية ربما الشعور بالراحة من حقيقة أن أسعار السلع الأساسية لا تزال أعلى إلى حد ما، مما كانت عليه في أواخر التسعينيات، عندما ترنح جزء كبير من المنطقة على حافة الأزمة.
وحتى مع ذلك، أكد انخفاض الأسعار هذا العام ما أدركه معظم المستثمرين في الأسهم لبعض الوقت، وهو أن الطفرة، التي استمرت أكثر من عشر سنوات قد انتهت، وأن المواد الخام – باعتبارها إحدى فئات الأصول – فقدت جاذبيتها.
منذ منتصف العام، انخفضت أسعار فول الصويا (الذي تنتجه البرازيل والأرجنتين) والنحاس (الصادر الرئيسي لشيلي وبيرو)، وخام الحديد (تخصص البرازيل)، ودفعت معها إلى الأدنى بأسعار الأسهم المرتبطة بها.
خسرت شركة Vale البرازيلية، أكبر شركة تعدين لخام الحديد في العالم، 40 في المائة من قيمتها في العام الماضي. وارتفعت شركة جنوب بيرو للنحاس البيروفية إلى أعلى هذا العام، لكن فقط بعد انخفاض بنسبة تقارب 40 في المائة عام 2013. شركات الورق، مثل فيبريا البرازيلية أو CMPC التشيلية، هي استثناءات جزئية تجاوزت المؤشرات المحلية على مدى الشهور الـ 12 الماضية، لكن انخفاض قيمة العملة مقابل الدولار جعل أداءها أقل بريقا.
الانخفاض الأخير الأحدث في أسعار النفط – وهو أكبر صادرات كولومبيا والإكوادور وفنزويلا ويعد مصدرا مهما للإيرادات المالية العامة للمكسيك – أثر في أسعار الأصول على نطاق أوسع. وفقدت اثنتان من أفضل شركات النفط في القارة، كولومبيا إيكوبترول وباسيفيك روبياليس، 44.7 في المائة و30 في المائة من قيمتها على التوالي في العام الماضي. وشهدت فنزويلا التي تحصل 96 في المائة من عائدات الصادر من النفط، انخفاضا في سنداتها السيادية.
ولأسباب مفهومة، كان مديرو المحافظ حذرين. ويشير مسح فصلي لصناديق الأسهم أجرته لاتام كونفيدينشال، وهي خدمة البحث في “فاينانشيال تايمز”، إلى أن عدد المديرين الذين لديهم تعاملات كبيرة في أسهم معينة انخفض بشكل حاد على مدى الشهور الـ 12 الماضية. فمن بين 24 مديرا قابلتهم لاتام في أيلول (سبتمبر) 2013، أربعة كان لديهم تعاملات كبيرة من هذا النوع. بعد ذلك بعام واحد، كان لدى العينة الأصغر قليلا والمؤلفة من 20 مديرا، مدير واحد فقط لديه ذلك التعامل على أساس السوق الصاعدة. في الوقت نفسه، كان عدد المديرين الذين ينتقلون إلى التعاملات التي تعتمد على الوزن النسبي بحسب القيمة السوقية قد ارتفع من أربعة إلى ثمانية مديرين، وإن كان هذا إلى حد كبير يرجع إلى أن كثيرا منهم اشترى أسهما في بتروبراس، شركة النفط البرازيلية الضعيفة الأداء التي تسيطر عليها الدولة، استنادا إلى آمال (تبين أنها كانت في غير محلها) بأن تفوز المعارضة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية الشهر الماضي.
في عهد الرئيسة ديلما روسيف تم إجبار الشركة على دعم أسعار البنزين المحلي، واستيراد البنزين والديزل المكلف، ومن ثم – مع وجود سقف الأسعار – البيع في محطات البنزين بأقل من التكلفة. هذه السياسة أثقلت بتروبراس بخسائر تجارية بمليارات الدولارات. وانخفاض الأسعار سيقلل هذا العجز، لكن – إذا استمر – يمكن أن يعوق خطط الشركة للاستفادة من احتياطي النفط البحري الموجود “ما قبل تكون طبقة الملح”، مع خطة استثمارية طموحة مدتها خمس سنوات بمبلغ 221 مليار دولار مبنية على سعر 105 دولارات للبرميل.
الانخفاض المستدام للأسعار قد يؤثر أيضا في قدرة الشركات المكسيكية على زيادة رأس المال من أجل الاستفادة من الفرص الناجمة عن التحرير التاريخي لقطاع الطاقة، الذي تم الاتفاق عليه في المكسيك العام الماضي. ألفا، وهي مجموعة صناعية مقرها مونتيري، أعلنت هذا الشهر أنها ستمضي قدما في طرح عام أولي، لتكثيف مشاركتها في هذا القطاع، وقد يحذو عدد من المجموعات المحلية الأخرى حذوها.
لكن ربما يحل الانخفاض الكبير في سوق الدخل الثابت. فمع استمرار التسهيل النقدي وانخفاض أسعار الفائدة العالمية، قد يبحث مديرو الدخل الثابت عن العائد. السندات المقومة بالدولار التي أصدرتها فنزويلا وشركة النفط الوطنية الفنزويلية، المملوكة للدولة، تحقق عائدا يزيد على 20 في المائة سنويا. حتى الأشهر القليلة الماضية – مع صمود أسعار النفط – كان ذلك الاستثمار يبدو جذابا وآمنا نسبيا لأقلية مهمة من المستثمرين.
فنزويلا لديها الكثير من المصادر القيمة للبيع من أجل تحقيق ميزة فورية. ويبلغ احتياطي البلاد من الصرف الأجنبي نحو 20 مليارا (على الرغم من أن أربعة مليارات دولار فقط من ذلك أموال سائلة)، وتملك سلسلة من المصافي ذات القيمة العالية في أمريكا الشمالية وأوروبا. الصين، التي تصدر إليها فنزويلا كميات كبيرة من النفط مقابل الحصول على مزايا تجارية، قد تكون مستعدة لبذل مزيد من المعروف، بعد رفع الحد الأدنى من متطلبات الشحن الشهر الماضي. لكن حتى مع ذلك يمكن أن تكون هناك بعض الأوقات المتوترة المقبلة، إذا ما استمرت السوق في الضعف.
 تابعونا على مدونة نقل عفش الكويت 

قلة من سكان العالم تملك 13% من الثروة

أفادت دراسة نشرها البنك السويسري ‘يو بي إس’ بأن 0.004% من سكان العالم يملكون نحو ثلاثين تريليون دولار، ما يمثل 13% من إجمالي ثروة العالم.
وأكدت الدراسة التي أجراها البنك السويسري مع شركة ‘ويلث إكس’ الاستشارية أن تركيز الأموال يزداد في أيدي الأكثر ثراء.
ووفق الدراسة، فإن 211 ألف شخص و275 يعتبرون من ‘أثرى الأثرياء’ حيث تتجاوز ثروات كل منهم ثلاثين مليون دولار، بينهم 2325 يملكون أكثر من مليار دولار.
وزادت هذه الأعداد بنسبة 6% مقارنة بنسبة العام الماضي، لكن ثرواتهم زادت بنسبة 7% مع زيادة أسعار الأسهم والعقارات في أماكن عدة في العالم.
وتمكن أثرى الأثرياء من زيادة ثرواتهم ونفوذهم عبر القطاعات الصناعية.
وعن مواطن الأثرياء، وجدت الدراسة أن ثلث المالكين لثلاثين تريليون دولار يعيشون في أميركا الشمالية، وأن أكثر من الربع في أوروبا، و23% في آسيا.
ويشكل الرجال 87% من الأثرياء بمتوسط عمري يصل إلى 59 عاما، وينشط قرابة ربعهم في القطاع المصرفي.
  تابعونا على مدونة نقل عفش الكويت

اتصل بــ نقل عفش الخليج

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *